Assign modules on offcanvas module position to make them visible in the sidebar.

A A A

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.

تأسست كلية التقنية الهندسية بهون سنة 1976 م تحت مسمى المعهد العالي للميكانيكا والكهرباء بهون وكانت تضم في ذلك الوقت قسمان فقط قسم الهندسة الميكانيكية وقسم الهندسة الكهربائية. خلال الأربعة عقود من عمر هذه المؤسسة تعرض اسمها للتغيير عدة مرات, وفي سنة 2010 تم اعتماد اسمها كلية التقنية الهندسية هون. وكاستجابة طبيعية لمتطلبات سوق العمل وسداً لحاجة الدولة من الكوادر الهندسية التقنية اللازمة لإنشاء وتشغيل وصيانة مشاريع متوسطة وأخرى ضخمة, تم استحداث  قسمان اخران هما قسم الهندسة المدنية وقسم هندسة السلامة بالاضافة إلى قسم الدراسات العليا. ولتحقيق كل هذه الاهداف دأبت كلية التقنية الهندسية بهون وعلى امتداد قارب الاربعين عاماً في إعداد البرامج والخطط لتخريج كوادر هندسية تقنية ، حيث خرجت هذه المؤسسة مايزيد على 1700 مهندس ومهندسة في مختلف التخصصات الهندسية الأمر الذي مكنها من اكستاب الخبرة الكافية وجعلها رائدة في مجال التعليم التقني في ليبيا,  وكنتيجة طبيعية لهذه الخبرة فقد أختيرت هذه الكلية من بين جميع الكليات الهندسية في ليبيا من قبل منظمة اليونسكو لإعداد كوادر هندسية تقنية لتشغيل وصيانة مشروع النهر الصناعي. ولما للتعليم التقني من اهمية كبرى في بناء الدولة الحديثة قامت الكلية بوضع الخطط لترسيخ هذا التعليم حيث بدأت بإعداد أعضاء هيئة تدريس وطنيين وذلك بترشيح العديد من المعيدين للتحضير درجة الماجستير والدكتواره في الخارج ,وكان القدر الأكبر من المرشحين من خريجي هذه المؤسسة. كذلك قامت الكلية باستحداث وتطوير العديد من المعامل والورش الهندسية والتي تمكن الطلاب من فهم العلوم الهندسية بشكل أفضل من خلال إجراء التجارب العملية والمشاريع الهندسية. واليوم وفي ظل دولة ليبيا الحديثة فإننا نتطلع الى تطوير جميع مرافق الكلية العلمية منها والخدمية وذلك لتمكين طلابنا من استخدام جميع الامكانيات المتاحة في الكلية لزيادة التحصيل العلمي, فكل الأمال معقودة عليهم لبناء دولتنا الحبيبة ليبيا. وأنا ادعو كل من له دور في هذه المؤسسة صغيراً كان أو كبيراً أن يؤدي دوره على الوجه الأمثل, ولنجعل من كليتنا مثالاً يحتذى به في تظافر جهود كل المنتسبين إليها, وليكن هدفنا الأساسي المضي قدماً بهده المؤسسة العريقة لتكون لبنةً سليمة في صرح ليبيا المنشود.

والسلام عليكم ورحمة الله

د. عبدالسلام التيجاني درفون